تعرض عصام الراقي وزوجته لعملية نصب من طرف سماسرة مأذونيات سيارات الأجرة بسلا، وذلك بإقناعه بالمصادقة النهائية لوزارة الداخلية على منحه المأذونيتين التي طالب بهما له ولزوجته ، أثناء استقبال فريق الرجاء بالقصر الملكي .
وبعد إكتشف أن عمالة سلا لم تتوصل بأي قرار صادر في الموضوع ، سارع إلى فسخ العقد بإحدى المقاطعات الإدارية بسلا بعد ان ثم نصب عليه بمبلغ 36 مليونا تسبيقا، وسومة كرائية قدرها1500 درهم شهريا.

